في محبة النبي صلى الله عليه وسلم

 

 قَالَ شَيْخُنَا عَبْدُ الغَنِي عوسَات - حَفِظَهُ اللهُ – مُبَيِّناً الطَّرِيقَةَ المرْضِيَّةَ فيِ محَبَّةِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم :

إن حديثنا عن محبّة النبيّ صلى الله عليه وسلم حديثٌ يضبط العواطف ويربط النفوس بالميزان القائم على العدل والإحسان، فكلّ ما يفعله المسلم ينبغي أن يكون مُنضبطا بالضوابط الشرعيّة، وأن يكون قائما على الأسس والقوائم والدعائم الســَنِية السُنيّة، وبطريقة كذلك شرعيّة ،لا غلّو فيها ولا جفاء، لا إفراط فيها ولاتفريط........

سيصدر قريبا

Irchad.jpg