• Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الموقع تحت إشراف الشيخ عبد الغني عوسات

التقوى حقيقتها وأهميتها وثمراتها

إرسال إلى صديق طباعة

 التقوى؛ حقيقتها وأهميتها وثمراتها

تحميل المقال باللغة العربية

إنَّ التَّقوى رأس كلِّ شيءٍ وجماع كلِّ خيرٍ, وهي غاية الدِّين ووصيَّة الله تعالى للنَّاس أجمعين؛ الأوَّلين منهم والآخرين, قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [النساء:131].

وهي أعظم وصيَّةٍ للعباد وخير زاد ليوم المعاد, وهي وصيَّة النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لأمَّته, قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «أُوصِيكُمْ بتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ...»(1) فقد كان - صلَّى الله عليه وسلَّم - كثيرًا ما يوصي بها في خطبه ومواعظه.

وكان إذا بعث أميرًا على سريَّة أوصاه في خاصَّة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرًا(2).
إقرأ المزيد...

فَضْلُ العِلْمِ و فَوَائِدُهُ

إرسال إلى صديق طباعة

فَضْلُ العِلْمِ و فَوَائِدُهُ

إنَّ الحَمد للهِ، نَحمَدُهُ ونَستَعِينُهُ ونَستَغفِرُهُ، ونَعوذُ بِاللهِ مِن شُرُورِ أَنفُسِنا وسيِّئاتِ أَعمالِنا، مَن يَهدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَه، ومَن يُضْلِل فَلا هادِيَ لَه، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَدًا عَبدُهُ  ورَسولُهُ.

أمّا بَعدُ : فَإِنَّ اللهَ تَعالى ما فَضَّلَ شَيئًا عَلى غَيرِهِ إِلاّ وكَان ذَلكَ الفَاضِلُ الْمُفَضَّلُ يَتَضَمَّنُ مِنَ الفَضَائِلِ الفَاخِرَةِ والمسَائِلِ الفَاضِلَةِ الّتِي يَتَعَدَّى نَفْعُها ويَتَوَسَّعُ خَيْرُها أَكثَرَ مِن غَيرِها.

وإِنَّ العِلمَ يَنفَعُ النَّاسَ أَكثَرَ من غَيرِهِ وحَاجَتُهُم إِلَيهِ أَعظَمُ مِن حاجَتِهِم إِلى الطَّعامِ والشَّرابِ؛ قال الإمامُ أَحمَدُ رَحِمَهُ اللهُ : "النَّاسُ إِلى العِلمِ أَحْوَجُ مِنْهُم إِلى الطَّعامِ والشَّرابِ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَحتاجُ إِلى الطَّعامِ مَرَّةً أَو مَرَّتَينِ وحاجَتُهُ إِلى العِلمِ بِعَدَدِ أَنْفاسِهِ".

إقرأ المزيد...

كلمة في منهج الدعوة إلى الله

إرسال إلى صديق طباعة

كلمة في منهج الدعوة إلى الله

Télécharger l'article en français

إنَّه لا يخفى على أحدٍ واقعُ المسلمين، وما وَصَلُوا إليه من الذُّلِّ والصَّغَارِ، وفسادِ الأحوال المؤْذِنِ بالخرابِ والدَّمارِ، ممَّا لا يجدي عدّ صور هذا الواقع دون معالجة جادَّة لهذا الوضع المرِيرِ.

وَلَعَلَّ المرْءَ عندما يَنْظُرُ إلى النَّتِيجَةِ يقوده نظرُه إلى المقدِّمة التي هي مخاضُها ومناطُها ـ فالحكم على الشَّيْءِ فَرْعٌ عن تصوُّرِه ـ فيجد السَّبب الرَّئيس الذي آلَ بالمسلمين إلى هذه الحالة المزْرِيَةِ، هو ابتعادُهم عن كتاب الله تعالى، وعدمُ تمسُّكِهم بسنَّةِ المصطفى ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ وزهدُهم في اتِّباع منهج سَلفهم الصَّالح، وهو ما أشار إليه نبيُّ هذه الأمّة ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ في هذا البيان المعبَّر عنه بأصدق لسانٍ، حين قال: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ البَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللِه، سَلَّطَ اللهُ عَلَيْكُمْ ذُلاًّ، لاَيَنْزعُهُ عَنْكُمْ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ»(1)

إقرأ المزيد...